الانتقال إلى المحتوى
الموقع الشخصي لـبشير بن نعمان دحانخلاصة المقالات RSS

كيف نعلّم الطفل الاعتذار؟

وقت القراءة: 1 دقائق تقريبًاالكاتب في سجل الموقع: ibn alislam
مدة القراءة التقريبية: 1 دقائق

يتعلم الطفل الاعتذار حين يرى الكبار يعترفون بأخطائهم، لا حين يسمع الأمر بالاعتذار من غير قدوة عملية،

قد يطالب أب طفله بالاعتذار وهو لا يعتذر له إذا أخطأ وهذه الصورة ليست حكمًا على كل حالة مشابهة، لكنها تبيّن موضع الخلل الذي ينبغي الانتباه إليه، التناقض يجعل الاعتذار علامة ضعف في نظر الصغير ويزداد الأمر وضوحًا حين نميّز بين المقصد الحسن والوسيلة الصحيحة؛ فقد يريد الإنسان خيرًا ثم يسلك إليه طريقًا يضر غيره،

قال الله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (العصر: 3)، وهذه الآية الكريمة تُقرأ في سياقها، ويُستفاد منها هنا في توجيه السلوك إلى الخير وصيانة الحقوق، دون تحميلها ما لا تحتمل من التفاصيل، اعتذار الكبار عن أخطائهم بوضوح، فصلاح المجتمعات لا يأتي من كثرة العبارات الحسنة وحدها، وإنما من صدق العمل والعدل في المعاملة، ومراجعة النفس كلما ظهر تقصير،

أدوات القراءةمشاركة بواتساب

مقالات ذات صلة

الأسرة والمجتمع

الإنفاق الأسري بين الحاجة والمظهر

مدة القراءة التقريبية: 1 دقائقتثقل الأسرة نفسها حين تقيس قيمتها بما تظهره للناس من مقتنيات، فالموازنة الرشيدة تبدأ بتقديم الضروريات وتقدير القدرة المالية قبل الالتزامات الاجتماعية،…

اقرأ المقال