الانتقال إلى المحتوى
الموقع الشخصي لـبشير بن نعمان دحانخلاصة المقالات RSS

الإنفاق الأسري بين الحاجة والمباهاة

وقت القراءة: 1 دقائق تقريبًاالكاتب في سجل الموقع: ibn alislam
مدة القراءة التقريبية: 1 دقائق

تحتاج ميزانية الأسرة إلى حكمة تفرق بين الحاجة والمباهاة، حتى لا تصبح المناسبات سببًا في ديون تثقل أصحابها،

قد تدخل أسرة في دين من أجل مناسبة تتجاوز قدرتها وهذه الصورة ليست حكمًا على كل حالة مشابهة، لكنها تبيّن موضع الخلل الذي ينبغي الانتباه إليه، المظاهر العابرة لا تستحق قلقًا ماليًا طويلًا ويزداد الأمر وضوحًا حين نميّز بين المقصد الحسن والوسيلة الصحيحة؛ فقد يريد الإنسان خيرًا ثم يسلك إليه طريقًا يضر غيره،

قال الله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ (التكاثر: 1)، وهذه الآية الكريمة تُقرأ في سياقها، ويُستفاد منها هنا في توجيه السلوك إلى الخير وصيانة الحقوق، دون تحميلها ما لا تحتمل من التفاصيل، ترتيب الضروريات ووضع سقف للمناسبات، فصلاح المجتمعات لا يأتي من كثرة العبارات الحسنة وحدها، وإنما من صدق العمل والعدل في المعاملة، ومراجعة النفس كلما ظهر تقصير،

أدوات القراءةمشاركة بواتساب

مقالات ذات صلة

الأسرة والمجتمع

الإنفاق الأسري بين الحاجة والمظهر

مدة القراءة التقريبية: 1 دقائقتثقل الأسرة نفسها حين تقيس قيمتها بما تظهره للناس من مقتنيات، فالموازنة الرشيدة تبدأ بتقديم الضروريات وتقدير القدرة المالية قبل الالتزامات الاجتماعية،…

اقرأ المقال