الإنفاق الأسري بين الحاجة والمظهر
تثقل الأسرة نفسها حين تقيس قيمتها بما تظهره للناس من مقتنيات، فالموازنة الرشيدة تبدأ بتقديم الضروريات وتقدير القدرة المالية قبل الالتزامات الاجتماعية، الاقتصاد في الإنفاق يحمي الاستقرار ولا ينتقص من الكرامة
حين يصبح المظهر معيار الإنفاق تتراجع حاجات أساسية أمام مشتريات لا تدوم فرحتها، الأسرة الحكيمة تتفق على أولوياتها، وتفرق بين الضروري والمفيد والكمالي، من غير إسراف ولا تضييق يفسد المودة،