التوبة بوصفها بداية إصلاح
التوبة ليست استرجاعًا متكررًا للندم، بل انتقال من الخطأ إلى طريق أصدق،
يبدأ الإصلاح بالاعتراف دون تبرير، ثم ترك السبب الذي يعيد الإنسان إلى الخطأ، ورد الحقوق إلى أصحابها متى أمكن،
وقد تتعثر المحاولة، لكن التعثر لا يجعل الرجوع بلا قيمة؛ المهم ألا يتحول الأمل إلى ذريعة للتهاون،
من فهم التوبة على أنها مسؤولية متجددة، لم يحبس نفسه في الماضي، ولم يستخف بما صنع،