العدل يبدأ من التفاصيل
قد نرفع شعار العدل في القضايا الكبرى، ثم نهمله في حديث عابر أو حكم متعجل،
من العدل أن نسمع الطرفين، وألا نختار من الوقائع ما يؤيد رأينا ونترك ما يخالفه، وأن نفرق بين الخطأ وصاحبه،
وفي البيت يكون العدل في توزيع الاهتمام والمسؤوليات، وفي العمل في وضوح المعايير وعدم محاباة القريب،
العدل لا يحتاج دائمًا إلى موقف استثنائي؛ إنه يبدأ من الإنصاف في الأمور التي اعتدنا أن نعدها صغيرة،