الاختلاف وأدب الحوار
ليس كل اختلاف خصومة، ولا كل اعتراض إساءة،
تساعدنا دراسة الهدي النبوي على إدراك قيمة حسن البيان، والعدل مع المخالف، وتجنب نسبة النيات دون بينة،
والحوار النافع يبدأ بتحديد موضع الخلاف، ثم النظر في الأدلة، والتمييز بين المسائل القطعية وما يسوغ فيه الاجتهاد،
حين نحفظ أدب الاختلاف، لا نخسر أخوتنا لمجرد تباين آرائنا،