الرحمة قوة لا ضعف
تخطئ النظرة التي تجعل الرحمة نقيض الحزم،
فالرحمة إدراك لأحوال الناس ومواطن ضعفهم، أما الحزم فهو حفظ للحقوق والحدود، ويمكن للقلب الرحيم أن يرفض الظلم بوضوح من غير أن يقسو على الضعفاء،
وفي التربية لا تعني الرحمة إسقاط المسؤولية، بل إتاحة فرصة للفهم والتصحيح، وتقدير اختلاف الأعمار والقدرات،
إن قوة الرحمة في أنها تمنع السلطة من التحول إلى قسوة، وتمنع العاطفة من التحول إلى فوضى،