الأمانة في نقل الأخبار العائلية
قد تتحول كلمة منقولة داخل الأسرة إلى خصومة طويلة إذا خرجت من سياقها، ومن سمع حديثًا خاصًا فلا يجعل الظن حقيقة، ولا ينقل ما يثير الريبة قبل أن يتثبت من المعنى والمصلحة، حفظ اللسان في الأخبار العائلية عبادة تتصل بحقوق الناس لا بمجرد حسن المجاملة
في البيوت أخبار لا تصلح أن تغادر مجالسها، قد يسمع أحدنا نصف حديث، ثم يبني عليه تفسيرًا كاملًا، فيصبح ناقلًا للريبة وهو يظن أنه ينقل الحقيقة، الأمانة هنا أن يسأل المرء نفسه: هل أُذنت لي هذه الرواية، وهل في نقلها إصلاح؟