المسؤولية الرقمية تبدأ من المنزل
دخلت الشاشات تفاصيل حياتنا حتى صار ضبط استعمالها شأنًا أسريًا لا فرديًا فقط،
لا تكفي الأوامر بتقليل وقت الأجهزة إذا كان الكبار أنفسهم لا يتركون هواتفهم أثناء الحديث والطعام، فالقدوة تسبق التعليم،
ومن المفيد الاتفاق على أوقات خالية من الشاشات، ومناقشة مخاطر نشر البيانات والصور، وتعليم التحقق من الأخبار بدل الاكتفاء بالمنع،
التربية الرقمية الناجحة تبني الوعي الذي يرافق الأبناء حين لا نكون بجوارهم،