ibn alislam

حسن المظهر والثقة بالنفس علاقة أم عداء؟

لا شك أن الإسلام يولي النظافة وحسن المظهر اهتمامًا كبيرًا، وذلك إيمانًا منه بأنّ المظهر الحسن يعكس شخصية الفرد وتُؤثّر على حياته بشكل كبير. فالمظهر الخارجي هو أول ما يراه الناس ويُكوّنون انطباعًا عنه، لذلك فإنّ الاهتمام به يُساعد على ترك انطباعذ طيب وتعزيز الثقة بالنفس، وحث الإسلام عليها من عدة أوجه منها الحث على الزينة أو النظافة والاغتسال أو التطيب ومن ذلك على قوله تعالى: “يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ” (الأعراف: 31). و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله جميل يحب الجمال، ” (رواه مسلم). ويكون الاهتمام بجمال المظهر من خلال: 1. الاهتمام بالنظافة الشخصية 2. ارتداء الملابس المناسبة 3. العناية بالصحة ومظهر الجسم 4. الحصول على قسط كافٍ من النوم وختاما : كيف يُؤثّر حسن المظهر على الثقة بالنفس؟ 1. تعزيز الثقة بالنفس: عندما يهتمّ الفرد بمظهره، يشعر بالرضا عن نفسه وبثقة أكبر في قدراته. 2. تحسين الانطباع الأول: يُساعد المظهر الجميل على ترك انطباع طيب لدى الآخرين، ممّا يُسهّل على الفرد تكوين علاقات جديدة وتحقيق النجاح في حياته المهنية والشخصية. 3. الشعور بالسعادة: الاهتمام بالمظهر يُساعد على تحسين الحالة المزاجية والشعور بالسعادة والرضا عن النفس. 4. …

أكمل القراءة »

الشماتة ليست من ديننا

الشماتة هي الفرح بمصيبة أو ضرر أصاب شخصا آخر، وهي من الأخلاق الدنيئة والمذمومة في الإسلام، فهي تدل على قلة الإيمان والرحمة والتعاون بين المسلمين. والشماتة تعود على الشامت بالضرر والعقاب في الدنيا والآخرة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تشمت بأخيك لعل الله يرحمه ويبتليك” وهي نوعان: شماتة بالقول وشماتة بالفعل. فالشماتة بالقول: هي أن يقول الشامت لمن أصابه البلاء كلمات تدل على فرحه واستهزائه به، كقوله: “هذا ما تستحقه” أو “هذا جزاؤك” أو “هذا بسبب فعلك كذا وكذا” أو “هذا ما كنت أتمناه لك” ونحو ذلك. والشماتة بالفعل: هي أن يفعل الشامت شيئا يدل على فرحه واستخفافه بمن أصابه البلاء، كضحكه أو تبسمه أو تصفيقه أو تهنئة غيره بما أصابه أو نشر خبره بين الناس ونحو ذلك ⁴. ومن أسبابها: – الحسد: وهو تمني زوال نعمة الغير أو نيله ما يكره . فالحاسد يفرح بما يصيب المحسود من الشدائد والمصائب، ويحزن لما يناله من الخيرات والمنافع. – الغرور: وهو اعتقاد النفس بفضلها ومنزلتها وحسن عملها، واستخفافها بالآخرين واحتقارهم . فالمغرور يرى نفسه أفضل من غيره، وينظر إلى ما يصيبهم من السوء بعين الاستهانة والاستكبار. – العداوة: وهي البغض والحقد والكراهية بين الناس، والتمني لهم الشر والضرر . فالعدو يفرح بما يصيب عدوه من النقم والنكسات، …

أكمل القراءة »

مزاح النبي صلى الله عليه وسلم

مزاح النبي صلى الله عليه وسلم كان مزاحًا حسنًا ولطيفًا، لا يخرج عن الحق ولا يؤذي أحدًا. كان يمزح مع أصحابه وزوجاته والأطفال والناس، ليدخل السرور على قلوبهم ويقربهم منه ويحببهم إلى دينه. وقد وردت أحاديث كثيرة تبين صفة مزاحه صلى الله عليه وسلم ونماذج منه. منها ما يلي: عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: “يا ذا الأذنين”. يعني يمازحه. وكان رجل من أهل البادية اسمه زاهر بن حرام، وكان يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان دميمًا، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يومًا وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: أرسلني من هذا؟ فالتفت، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألزق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: مَن يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله، إذن والله تجدني كاسدًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “لكن عند الله لست بكاسد، أنت غال”. وفي رواية: “أنت عند الله رابح” أما عن مزاحه مع زوجاته فعن الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها أنها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي …

أكمل القراءة »

الشتاء ربيع المؤمن

الشتاء ربيع المؤمن الشتاء فرصةً للمسلم ليكثر من الأعمال والطاعات، مثل: الصيام: فالصيام في الشتاء يُعدّ غنيمةً باردة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الصيام في الشتاء الغنيمة الباردة”. قيام الليل والذكر والدعاء: ففي طول الليالي، يُمكن للمسلم أن يكثر من ذكر الله تعالى والدعاء له، خاصةً في أوقات السحر المباركة. التصدق: ففي الشتاء، تُزداد احتياجات الفقراء والمحتاجين، لذلك يُمكن للمسلم أن يتصدق عليهم بصدقته، ويُشاركهم دفء الشتاء. صلة الرحم: ففي الشتاء، تُصبح الزيارات العائلية أكثر دفئًا وودًا، لذلك يُمكن للمسلم اغتنام هذه الفرصة لصلة رحمه وزيارة أقاربه. ختامًا، إنّ الشتاء فرصةٌ ذهبية للمسلم ليكثر من الطاعات، ويُقرب نفسه من الله تعالى، ويُنال رضاه.

أكمل القراءة »

السواك.. طهارة وأجر

السواك عودٌ طيبٌ من فوائده: تنظيف الفم: يُزيل السواك بقايا الطعام والبكتيريا من الأسنان واللثة، ممّا يُحافظ على صحة الفم ويُمنع رائحة الفم الكريهة. تقوية اللثة: يُساعد السواك على تدليك اللثة وتحفيزها، ممّا يُقوّيها ويُمنع أمراض اللثة. تبييض الأسنان: يُساعد السواك على إزالة البقع الصفراء من الأسنان، ممّا يجعلها أكثر بياضًا. تحسين الهضم: يُساعد السواك على تحفيز إفراز اللعاب، ممّا يُحسّن عملية الهضم. تعزيز التركيز: يُساعد السواك على تنشيط الدورة الدموية في الدماغ، ممّا يُعزّز التركيز والذاكرة. ويسن استخدامه في مواضع منها: السواك عند الوضوء. لقوله صلى الله عليه وسلم:”لولا أن أشُقَّ على أمتي لأمرْتُهم بالسواكِ مع كلِّ وضوءٍ”. السواك قبل الصلاة. لقوله صلى الله عليه وسلم:”لَوْلَا أنْ أشُقَّ علَى أُمَّتي أوْ علَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بالسِّوَاكِ مع كُلِّ صَلَاةٍ.”. السواك بعد الاستيقاظ من النوم لحديث حذيفة، قال: كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، يَشُوصُ فَاهُ بالسِّوَاكِ. السواك عند دخول المنزل. عن عائشة أم المؤمنين رضي اللّه عنها قالت: “أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا دَخَلَ بَيْتَهُ بَدَأَ بالسِّواكِ.”. هذه بعضا من المواضع وإلا فالسواك يكفيه فضلا ما قاله النبي صلى اللّه عليه وسلّم عنه:”السواكُ مطهرةٌ للفمِ مرضاةٌ للربِّ” ليكون رفيقك في سائر يومك.

أكمل القراءة »

القيادة الريادية في المنظمات الخيرية

إن للقيادة الريادية الفعالة دورًا مهمًّا ومحوريًا من أجل تحقيق الأهداف التنظيمية في المنظمات على اختلاف مجالات أعمالها، كما أن لها دورًا جوهريًّا في إحداث التأثير الدائم في المجتمع بشكل عام. وإن دور القيادة الريادية الفعالة يتعدى اتخاذ القرار المناسب، أو التكليف بالأوامر وإعطاء التوجيهات، وتولي الإشراف على تنفيذ المهام؛ فلا يقتصر الأمر على ذلك، بل إن الأمر يمتدُّ ليتعلق بببث روح التعاون وتعزيزها من خلال إلهام فريق العمل من منسوبي المنظمة؛ بهدف تحقيق التغيير الإيجابي في كل أقسام المنظمة، وذلك من خلال القيام بالتالي: السعي الجاد إلى تحقيق الأهداف التنظيمية: إن القيادة الريادية تلعب دورًا مهمًّا في تحدد الاتجاه العام للمنظمات عمومًا وللمنظمات الخيرية على وجه التحديد، كما أنها تساعد على تحقيق عنصر المواءمة والتناغم بين الجهود وفق الرؤية المشتركة للقيادات داخل المنظمة.  ولأن المنظمة الخيرية هي بطبيعة الحال غير هادفة للربح؛ فإن الاعتماد على مهارات التخطيط الإستراتيجي الجيد، والاهتمام بجودة صنع القرار عبر الاهتمام بالخطوات السابقة على اتخاذه، يمثل أهمية قصوى، حيث يتنقل القادة من خلال تعقيدات المشهد الاقتصادي غير الربحي، مما يضمن للمنظمة الخيرية استخدام مواردها المتاحة بفعالية قصوى؛ لتحقيق أقصى قدر من التأثير الاجتماعي في البيئة المحيطة، ومن خلال تحفيز المتطوعين والمنسوبين على العمل الجاد لتحقيق الأهداف المشتركة، عبر الرؤية الواضحة والخبرات التي ينقلها القادة ذوو …

أكمل القراءة »

الحدود الشخصية..وفن الرفض

الحدود الشخصية وفن الرفض     الحدود الشخصية هي الخطوط الواضحة التي تفصل بين الذات والآخرين، وتحديد ما هو مقبول وما هو غير مقبول في التعامل مع الآخرين. ويعتبر وضع الحدود الشخصية أمرًا ضروريًا للحفاظ على الخصوصية وتحديد الهوية الشخصية وتمييز الشخصية، كما يساعد على تحديد الواجبات والالتزامات التي يجب على الشخص الالتزام بها. وتختلف أشكال ودرجة الحدود من شخص لآخر ويمكن للفرد أن يرسم الحدود التي تتلاءم مع شخصيته في جميع جوانب الحياة، ومن أهمها الحدود في المجالات التالية: – الحدود الاجتماعية: وتشمل الحدود الاجتماعية الحفاظ على الحدود الاجتماعية والتعامل مع الآخرين بطريقة محترمة ومتوازنة. – الحدود المهنية: وتشمل الحدود المهنية الحفاظ على الخصوصية والتعامل مع الزملاء والعملاء بطريقة احترافية. ويمكن للفرد أن يتعلم كيفية وضع الحدود الشخصية من خلال التدريب على احترام حدوده الشخصية وعدم السماح للآخرين بتجاوز هذه الحدود، وأن يحسن استخدام.. كلمة لا   لا. وأيضا… لا وهذا ما يمكن تسميته مهارة وفن الرفض..  وهي مهارة مكتسبة و يمكن أيصا تعلمها للتعبير عن عدم القبول بشكل لبق وفعال. وتستخدم في العديد من السياقات المختلفة، بما في ذلك العمل والعلاقات الشخصية والحياة اليومية. وفيما يلي بعض النصائح لاستخدام فن الرفض بشكل فعال: – كن واضحًا ومباشرًا في التعبير عن رفضك، ولا تستخدم أساليب غامضة أو ملتبسة. – قدم أسبابًا …

أكمل القراءة »

فضل العشر من ذي الحجة

عشر ذي الحجة هي الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة في التقويم الهجري. وتُعد هذه الأيام من أفضل الأيام في السنة الهجرية، وتحمل فضائل ومزايا عظيمة. وفيما يلي بعضه والأعمال المستحبة في هذه الأيام: صيام التاسع من ذي الحجة: يوم عرفة . وصيام يوم عرفة له فضل عظيم، حيث يُغفر الله فيه ذنوب سنة ماضية وسنة تأتي. التكبير والتحميد: يُستحب تكبير وتحميد الله بكلمات مثل “الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد” وغيرها من أذكار التكبير والتحميد في هذه الأيام. الصدقة : من المستحبات في هذه الأيام إعطاء الصدقات والتصدق بالمال أو الأطعمة أو الخدمات للفقراء والمحتاجين. قراءة القرآن الكريم: تُستحب قراءة القرآن الكريم في هذه الأيام، والاجتهاد في حفظه وتدبر معانيه. الاستغفار والدعاء: ينبغي الاستغفار والدعاء في هذه الأيام بكثرة، والتوبة من الذنوب والاستغفار منها. أداء الطاعات والعبادات: يُنصح بزيادة العمل الصالح وأداء الصلوات والأذكار والأدعية، والاجتهاد في الطاعات في هذه الأيام.   The ten days of Dhul-Hijjah are the first ten days of the month of Dhul-Hijjah in the Hijri calendar. These days are among the best days of the Hijri year, and they have great virtues and advantages. Here are some recommended actions on these days: Fasting the ninth …

أكمل القراءة »

الدافع الذاتي..

  قبل الشروع في أي شرح مشروع فكري أو تنموي أو اقتصادي أو حتى تربوي.. تأكد ابتداء من وجود الدوافع الذاتية لدى من ترغب في طرح فكرتك أو عرض مشروعك عليه.. وجود الدافع الذاتي يختصر عليك ساعات من الشرح.. ويجيب على العديد من التساؤلات..  ويقضي على كثير من الحواجز الحقيقي منها أو المختلق.. الدافع الذاتي.. لا يعترف بواقع ولا ظروف.. بل يكيف الواقع لأجله.. ويبرمج الظروف لخدمته..    غياب الدافع الذاتي أو ضعفه.. يقلل من فرص البقاء.. فضلا عن النجاح.     

أكمل القراءة »

صباحات الجمعة

الجمعة.. يوم مختلف..  إن نظرت إليه من زاوية أنه عيد.. فهو عيد بكل السنن التي يسن عملها فيه.. من اغتسال.. ولبس النظيف من الثياب.. والطيب.. والبكور للصلاة..  وفيه نتذكر من فقدناه.. فيكسوا القلب حزنا.. وتمتلئ العين دموعا..  فتتعطر الألسن بالدعاء لهم.. والتقرب إلى الله بكل ما يفتحه الله علينا من أدعية.. لنا أجرها.. ولمن مات من أقاربنا نفعها..    وفيه اجتماع وراحة.. بعد أيام أسبوع أرهقت الجسد والروح..  وفيه ذكر وقرآن وساعة استجابة..  من فقد الجمعة.. فقد خيرا كثيرا 

أكمل القراءة »