حسن الظن دون تعطيل التثبت
يجتمع حسن الظن والتثبت حين نرفض اتهام الناس بغير بينة ولا نغفل عن حماية الحقوق، فإذا بلغنا خبر مقلق، أمكن الاستيضاح بأدب دون نشر التهمة أو بناء العقوبة على إشاعة، العدل يقتضي سلامة القلب وصحة الإجراء معًا
حسن الظن يحمينا من الاتهام المتعجل، والتثبت يحمينا من السذاجة، وبينهما مسافة من الحكمة: لا نحكم على الناس بإشاعة، ولا نسلم لهم حقوق غيرهم بلا بينة، الأصل احترام الكرامة، مع الاحتياط المسؤول،