الانتقال إلى المحتوى
الموقع الشخصي لـبشير بن نعمان دحانخلاصة المقالات RSS

الجار شريك في الطمأنينة

وقت القراءة: 1 دقائق تقريبًاالكاتب في سجل الموقع: ibn alislam
مدة القراءة التقريبية: 1 دقائق

جودة الحي لا تقاس بالمباني وحدها، بل بقدر الأمان والاحترام بين ساكنيه،

تظهر أهمية هذا المعنى حين ننظر إلى أثر التصرف الواحد فيمن حولنا، فالقيم لا تعيش في العناوين الكبيرة وحدها؛ إنها تُختبر في القرارات اليومية، وفي الطريقة التي نختار بها كلماتنا، وفي قدرتنا على الإنصاف عندما تتزاحم المصالح، وقد يكون الفارق بين موقفين متشابهين هو مقدار الانتباه إلى حق الإنسان الآخر،

خفض الضجيج، واحترام المرافق المشتركة، والسؤال عند الغياب الطويل صور بسيطة من حسن الجوار،

ومن المفيد أن نميز بين الشعور بالمبدأ وبين العمل بمقتضاه، فقد يقتنع الإنسان بقيمة عظيمة، ثم تؤخره العادة أو الغضب أو ضغط الجماعة عن تطبيقها، لذلك يحتاج الإصلاح إلى تدريب متدرج: ملاحظة موضع الخلل، وتحديد تصرف بديل، ومراجعته بعد التجربة، ثم تكراره حتى يصير أقرب إلى الطبع،

والتعاون لا يبيح التدخل في خصوصيات الآخرين،

ولعل السؤال الأجدى بعد قراءة هذا الموضوع ليس: هل نعرف هذه القيمة؟ بل: ما الموقف القريب الذي يمكن أن نجعلها فيه أكثر حضورًا؟ حين تصبح الإجابة عملًا محددًا، ينتقل الكلام من الوعظ العام إلى أثر يمكن ملاحظته، وتصبح المعرفة بابًا لتحسين النفس والعلاقة بالناس،

أدوات القراءةمشاركة بواتساب

مقالات ذات صلة

الأسرة والمجتمع

الإنفاق الأسري بين الحاجة والمظهر

مدة القراءة التقريبية: 1 دقائقتثقل الأسرة نفسها حين تقيس قيمتها بما تظهره للناس من مقتنيات، فالموازنة الرشيدة تبدأ بتقديم الضروريات وتقدير القدرة المالية قبل الالتزامات الاجتماعية،…

اقرأ المقال