الغيبة ليست معلومة مباحة
ومما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "ذكرك أخاك بما يكره"
يضبط الحديث معنى الغيبة بميزان بسيط يصعب التحايل عليه، أن تذكر الغائب بما يكرهه من غير مسوغ معتبر، وقد بيّن النص أن صدق الوصف لا يخرجه من الغيبة، وأن اختلاقه يزيد الأمر بهتانًا، وفي أحاديث المجالس الرقمية يظهر ذلك حين يتبادل الناس عيوب شخص على سبيل التسلية، أما الشكوى لرفع ظلم أو الاستشارة المعتبرة فلها ضوابطها، ويحتاج المتكلم إلى تقدير قدر الحاجة دون توسع في الأعراض
المصدر، صحيح مسلم، الحديث 2589، كتاب البر والصلة والآداب، المنقول جزء من حديث أطول