الصدق في نقل أخبار السيرة
تشيع القصص المؤثرة سريعًا، لكن التأثير لا يثبت صحة الخبر،
ينبغي للقارئ والكاتب أن يفرقا بين الرواية الموثقة والقصة الوعظية التي لا يعرف أصلها، وألا ينسبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولًا لمجرد جمال معناه،
ويمكن الاستفادة من المعاني الصحيحة بعباراتنا الخاصة دون اختلاق نسبة تاريخية، وإذا شككنا في الخبر فترك نشره أولى من ترويجه،
حفظ السيرة يبدأ بأمانة النقل قبل جمال الأسلوب،