الرحمة بالصغير واحترام الكبير
تستقيم العلاقات حين يجد كل إنسان حقه من التقدير والرعاية،
والهدي النبوي يلفت النظر إلى حاجة الصغير إلى الرحمة والتوجيه، وحاجة الكبير إلى الاحترام دون أن يعني ذلك إلغاء الحوار أو تعطيل الحق،
في البيوت التي يسودها الاحترام لا يكون العمر سببًا للإهانة، ولا تكون المحبة عذرًا للفوضى، وتبقى الكرامة مشتركة بين الجميع،
التربية المتوازنة تنشئ جيلًا يعرف حقه كما يعرف واجبه،