الحياء في خطاب الدعوة
يحتاج الخطاب الدعوي إلى صراحة في الحق مع صيانة كرامة المخاطب، فالتوبيخ العلني قد يقطع طريق الرجوع، بينما البيان الهادئ يفتح باب الإصلاح، المقصود من الدعوة هداية الناس لا الانتصار عليهم
الدعوة إلى الخير تحتاج إلى لغة تحفظ حياء المخاطب، فإظهار خطئه على الملأ قد يدفعه إلى المكابرة، بينما الخطاب الكريم يعينه على التغيير، ولا يتعارض وضوح الحق مع رعاية مشاعر الإنسان،