الانتقال إلى المحتوى
الموقع الشخصي لـبشير بن نعمان دحانخلاصة المقالات RSS

البراء بن مالك الأنصاري

وقت القراءة: 1 دقائق تقريبًاالكاتب في سجل الموقع: ibn alislam
مدة القراءة التقريبية: 2 دقائق

هو البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي، صحابي جليل من الأنصار، وهو أخو أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمه أم سليم بنت ملحان.

كان البراء من أشجع الصحابة على الإطلاق، حتى كان عمر بن الخطاب يقول: "لا تستعملوا البراء على جيش، فإنه مهلكة نفسه ومهلكة من معه لشدة إقدامه"، وكان رجلاً نحيفاً صغير الجسم لكنه كان في المعركة كأنه ألف فارس.

شهد البراء المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي غزوة اليمامة حين تحصن مسيلمة الكذاب وأتباعه في "حديقة الموت" ولم يستطع المسلمون اقتحامها، طلب البراء من أصحابه أن يحملوه على الترس ويرموا به فوق السور، ففعلوا فوقع وسط العدو وحده فقاتل حتى فتح الباب للمسلمين، وأُصيب يومها بضعة وثمانين جرحاً.

وفي معركة تستر في عهد عمر، حين اشتد القتال وتعذر اقتحام حصن العدو، دعا البراء ربه قائلاً: "اللهم اقسم لي شهادة وألحقني بنبيك"، ثم حمل على العدو فاستشهد وفتح الله على المسلمين.

كان البراء عابداً زاهداً، وكان إذا أقسم على الله أبرّه، حتى قال أنس: "لقد رأيت البراء أقسم على الله فأبرّه في غير موطن".

أدوات القراءةمشاركة بواتساب

مقالات ذات صلة