ألم الواحد شأن الجماعة
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"
الصورة النبوية لا تقف عند التعاطف اللفظي، فالجسد يستجيب للألم بجهد يشترك فيه كله، وفي المجتمع قد تقع أزمة على أسرة فيكون الامتحان في سرعة الاستجابة وحسن توجيه العون، لا في تداول قصتها، كما أن التعاطف لا يعفي من التثبت وحفظ الكرامة، والرحمة الناضجة تسأل عن الحاجة الفعلية ثم تبحث عن وسيلة صحيحة لسدها بدل أن تكتفي بالمشاعر
المصدر، صحيح مسلم، الحديث 2586، كتاب البر والصلة والآداب