الانتقال إلى المحتوى
الموقع الشخصي لـبشير بن نعمان دحانخلاصة المقالات RSS

أثر الكلمة الطيبة في التعليم

وقت القراءة: 1 دقائق تقريبًاالكاتب في سجل الموقع: ibn alislam
مدة القراءة التقريبية: 1 دقائق

الكلمة الهادئة قد تعيد إلى المتعلم ثقته بعد تجربة إخفاق، وهذه القضية لا تُفهم على وجهها الصحيح إذا اكتفينا بالأحكام العامة، لأن السلوك الإنساني يتشكل في ظروف متغيرة، وتظهر قيمته في المواقف التي تستدعي اختيارًا واعيًا،

حين يحدد المعلم موضع التحسن الممكن بدل وصف الطالب بالعجز، يفتح أمامه طريقًا للعمل، ومن هنا تتضح أهمية النظر إلى أثر التصرف في الآخرين، لا إلى الصورة التي يرسمها المرء لنفسه، فالتصرف البسيط قد يفتح باب ثقة أو يترك أثرًا يصعب تداركه،

والتشجيع يفقد أثره إذا صار مجاملة تخفي الأخطاء، ومن الخطأ أن نعالج المشكلات بنقيضها؛ فالمبالغة في اتجاه واحد قد تنقلنا من تقصير إلى تقصير آخر، والحكمة تقتضي فهم المقصد وحدود التطبيق،

ولتحويل هذا المعنى إلى ممارسة، يمكن البدء بموقف واحد يتكرر في الحياة اليومية، ثم ملاحظة ما يتغير حين نراجع طريقة الكلام والقرار، لا تنمو العادات النافعة دفعة واحدة، بل بالتدرج والمحاسبة الهادئة،

التربية الرشيدة تمنح الأمل وتقدم معيارًا واضحًا للتقدم، فالقيمة التي لا تجد مكانًا في التعامل اليومي تبقى فكرة جميلة، أما حين تتحول إلى سلوك متزن فإنها تنفع صاحبها ومن حوله،

أدوات القراءةمشاركة بواتساب

مقالات ذات صلة