الانتقال إلى المحتوى
الموقع الشخصي لـبشير بن نعمان دحانخلاصة المقالات RSS

منهج النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم الجاهل

وقت القراءة: 1 دقائق تقريبًاالكاتب في سجل الموقع: ibn alislam
مدة القراءة التقريبية: 1 دقائق

كان التعليم في الهدي النبوي بابًا للرحمة والبيان، ولذلك يحتاج تصحيح الخطأ إلى فهم حال المتعلم قبل توجيه اللوم إليه،

قد يقع مبتدئ في خطأ فيُقابل بالتشهير بدل البيان وهذه الصورة ليست حكمًا على كل حالة مشابهة، لكنها تبيّن موضع الخلل الذي ينبغي الانتباه إليه، الإهانة تصرف المتعلم عن الحق ولو كان التصحيح في أصله صحيحًا ويزداد الأمر وضوحًا حين نميّز بين المقصد الحسن والوسيلة الصحيحة؛ فقد يريد الإنسان خيرًا ثم يسلك إليه طريقًا يضر غيره،

قال الله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (العصر: 3)، وهذه الآية الكريمة تُقرأ في سياقها، ويُستفاد منها هنا في تربية النفس على الحق والواجب، دون تحميلها ما لا تحتمل من التفاصيل، تقديم المعلومة الواضحة وتجنب تحويل الجهل إلى وصمة، فصلاح المجتمعات لا يأتي من كثرة العبارات الحسنة وحدها، وإنما من صدق العمل والعدل في المعاملة، ومراجعة النفس كلما ظهر تقصير،

أدوات القراءةمشاركة بواتساب

مقالات ذات صلة