تربية الأبناء على التعامل مع الخطأ الرقمي
يحتاج الطفل عند وقوع الخطأ الرقمي إلى توجيه يعلّمه التصحيح وتحمل المسؤولية، بدل خوف يدفعه إلى الإخفاء،
قد يشارك صغير معلومة مضللة ثم يخفي الأمر خشية التوبيخ وهذه الصورة ليست حكمًا على كل حالة مشابهة، لكنها تبيّن موضع الخلل الذي ينبغي الانتباه إليه، التربية الرقمية تتطلب التثبت والاعتذار وإزالة الضرر ويزداد الأمر وضوحًا حين نميّز بين المقصد الحسن والوسيلة الصحيحة؛ فقد يريد الإنسان خيرًا ثم يسلك إليه طريقًا يضر غيره،
قال الله تعالى: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (العصر: 3)، وهذه الآية الكريمة تُقرأ في سياقها، ويُستفاد منها هنا في توجيه السلوك إلى الخير وصيانة الحقوق، دون تحميلها ما لا تحتمل من التفاصيل، تدريب الأبناء على سؤال المصدر وتصحيح المنشور، فصلاح المجتمعات لا يأتي من كثرة العبارات الحسنة وحدها، وإنما من صدق العمل والعدل في المعاملة، ومراجعة النفس كلما ظهر تقصير،