المقارنة التي تجرح الأبناء
لا تتشابه مواهب الأبناء ولا سرعات تعلمهم، والمقارنة المستمرة قد تحول الاختلاف الطبيعي إلى شعور بالنقص،
من الأفضل أن يقاس تقدم الطفل بما تعلمه قياسًا إلى مستواه السابق، وأن يوجه إلى تحسين مهارة محددة بدل وضعه في منافسة دائمة مع إخوته،
والثناء النافع يصف الجهد والسلوك لا يمنح ألقابًا مطلقة قد تصبح عبئًا عليه،
العدل بين الأبناء لا يعني معاملتهم كنسخ متطابقة، بل فهم احتياجات كل واحد منهم،