الانتقال إلى المحتوى
الموقع الشخصي لـبشير بن نعمان دحانخلاصة المقالات RSS

حنظلة بن أبي عامر الأنصاري (غسيل الملائكة)

وقت القراءة: 1 دقائق تقريبًاالكاتب في سجل الموقع: ibn alislam
مدة القراءة التقريبية: 1 دقائق

هو حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن عامر بن عوف الأنصاري الأوسي، صحابي من الأنصار، وأبوه أبو عامر كان يُلقب بـ"الراهب" في الجاهلية لكنه رفض الإسلام.

تزوج حنظلة جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، وكانت ليلة عرسه هي الليلة التي سبقت غزوة أحد، فلما سمع منادي الجهاد صبيحة أحد قام من فراشه ولم يغتسل من الجنابة وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المعركة.

قاتل حنظلة يوم أحد قتالاً شديداً وتقدم حتى وصل إلى أبي سفيان قائد المشركين فكاد يقتله لولا أن ضربه شداد بن الأسود فقتله، فلما انتهت المعركة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن صاحبكم لتغسله الملائكة"، فسألوا أهله فأخبرتهم زوجته أنه خرج جنباً، فسُمي "غسيل الملائكة".

وهذه القصة من أعظم القصص في تاريخ الإسلام، تدل على عظم منزلة الشهيد وأن الملائكة تتولى تكريمه، وقد دُفن حنظلة في شهداء أحد بجوار حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء.

أدوات القراءةمشاركة بواتساب

مقالات ذات صلة