القدوة قبل كثرة التوجيه
تتعلم النفوس من الأفعال أكثر مما تتعلم من الخطب الطويلة، فالمعلم الذي يلتزم الموعد ويعترف بخطئه يشرح خلقًا عمليًا لا تعوضه عشرات العبارات، صدق القدوة يفتح القلوب للنصيحة
الأب الذي يطلب الصدق ثم يعتاد الكذب في أعذاره يعلّم بفعله خلاف قوله، والقدوة تسبق الموعظة لأنها تدخل حياة الطفل من غير استئذان، لهذا يبدأ الإصلاح التربوي بمحاسبة الكبار لأنفسهم،