السنة بين الفهم والتقليد الآلي
يُثمر اتباع السنة حين يصح الفهم ويستقيم العمل، فبعض الأفعال لها أحوالها وأسبابها، ولا يحسن فصلها عن مقصدها ثم محاكمة الناس إليها بغير علم، الرجوع إلى أهل العلم يحفظ المسلم من التشدد ومن التفريط
قد يحفظ المرء صورة العمل ويغفل عن مقصده؛ فيتحول الاتباع عنده إلى حركة مجردة، والفهم الصحيح يجمع معرفة ما ثبت من السنة مع إدراك آداب العمل وحدوده، فالتدين لا يستغني عن العلم ولا عن حسن الخلق،