كيف نقرأ الحديث النبوي قراءة مسؤولة
محبة السنة تقتضي العناية بصحة ما ننسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم،
فليس كل نص متداول في وسائل التواصل حديثًا ثابتًا، ولا تكفي شهرة العبارة للحكم على نسبتها، ومن الأمانة الرجوع إلى مصادر الحديث وشروح أهل العلم،
كما أن فهم الحديث يحتاج إلى مراعاة سياقه وجمع النصوص المتعلقة بالموضوع، لا اقتطاع جملة لتأييد رأي مسبق،
التحقق قبل النشر صورة من توقير السنة وحفظها،