إحياء أدب الاستئذان في الزيارة
الزيارة مودة، لكنها قد تتحول إلى مشقة إذا غاب عنها احترام وقت الناس، فلا يدخل الزائر بيتًا دون إذن، ولا يطيل المكث حين تظهر حاجة أهله إلى الراحة، حسن الاستئذان يحفظ المودة من الحرج
الاستئذان يحمي خصوصية البيوت ويجعل الزيارة موضع أنس لا مفاجأة، ومن أدبه مراعاة أوقات الناس، وقبول الاعتذار عن الاستقبال، وعدم حمل الرفض على سوء الظن، العلاقات الطيبة تنمو حين تُحترم الحدود،