العبادة وأثرها في السلوك
لا ينبغي أن تصبح العبادة عادة منفصلة عن معاملة الناس،
فالصلاة والذكر وسائر الطاعات تربي في الإنسان مراقبة النفس، وتدعوه إلى ترك الأذى وأداء الحقوق، وإذا ضعفت آثارها السلوكية، احتجنا إلى مراجعة حضور القلب والعمل،
ولا يصح أن نحكم على باطن الناس من مظهر واحد؛ فالإصلاح يبدأ بالنفس قبل مراقبة الآخرين،
ثمرة العبادة الصادقة تظهر في الصلة بالله وفي العدل مع خلقه،