الدافع الذاتي..

 

قبل الشروع في أي شرح مشروع فكري أو تنموي أو اقتصادي أو حتى تربوي.. تأكد ابتداء من وجود الدوافع الذاتية لدى من ترغب في طرح فكرتك أو عرض مشروعك عليه..

وجود الدافع الذاتي يختصر عليك ساعات من الشرح.. ويجيب على العديد من التساؤلات..  ويقضي على كثير من الحواجز الحقيقي منها أو المختلق..

الدافع الذاتي.. لا يعترف بواقع ولا ظروف.. بل يكيف الواقع لأجله.. ويبرمج الظروف لخدمته.. 

 

غياب الدافع الذاتي أو ضعفه.. يقلل من فرص البقاء.. فضلا عن النجاح. 

 

 

  • Related Posts

    التكيف مع الظروف او الاستسلام للواقع
    • أغسطس 24, 2026

    في ظروف الحياة المتقلبة قد يجد الإنسان نفسه في مكان لم يكن يتخيل أن يصل إليه،حين تتغير ظروفه فجأة: فيخسر عملًا أو مشروعًا أو علاقة، أوتتبدل أشياء كان يظن أنها ستبقى كما هي، فيشعر أن حياته خرجت من يده، ويحاول أن يقاوم ما حدث وأن يعيد الأمور إلى شكلها السابق، لكن بعض الأشياء حين تتغير لا تعود كما كانت، مهما حاول.  في هذه اللحظة يصبح أمامه…

    Continue reading
     الترويح عن النفس في ضوء كتب أهل السنة والجماعة
    • يوليو 19, 2026

      يعدّ الترويح عن النفس حاجة إنسانية أصيلة، لا ترفاً هامشياً ولا لوناً من اللهو المنفصل عن منهج الدين، بل حقاً من الحقوق التي اعتبرتها الشريعة ووجّهت نحو ما يحقق للإنسان توازنه النفسي والبدني؛ إذ إن النفس البشرية، بطبيعتها التي فطرها الله عليها، لا تحتمل دوام الجدّ والشدّة دون فترات من الراحة والانبساط تعيدها إلى نشاطها، وقد جاءت السنة النبوية معتَرضةً للأطروحة التي تجعل التدين نقيضاً…

    Continue reading

    اترك تعليقاً