أخبار عاجلة
الرئيسية / عام / ماجستير: القتل بدافع الرحمة-عبدالمحسن بن محمد المعيوف-المعهد العالي للقضاء-فقه مقارن 1426

ماجستير: القتل بدافع الرحمة-عبدالمحسن بن محمد المعيوف-المعهد العالي للقضاء-فقه مقارن 1426

تقسيمات البحث :

وقد انتظم البحث في مقدمة وتمهيد وخمسة فصول وخاتمة .

المقدمة :
  • أهمية دراسة الموضوع .
  • أسباب اختيار الموضوع .
  • الدراسات السابقة .
  • بيان المنهج المتبع قي كتابة البحث .
  • بيان خطة البحث .

التمهيد ، وقد  اشتمل على خمسة مباحث :

المبحث الأول : تعريف القتل بدافع الرحمة . ويشتمل على مطلبين :

المطلب الأول : تعريف القتل في اللغة والاصطلاح .

المطلب الثاني : المراد بالقتل بدافع الرحمة .

المبحث الثاني : لمحة تاريخية عن القتل بدافع الرحمة .

المبحث الثالث : أسباب القتل بدافع الرحمة . ويشتمل على أربعة مطالب :

المطلب الأول : رغبة المريض في التخلص من الألم .

المطلب الثاني : رغبة أولياء المريض بقتل المريض بدافع الرحمة .

المطلب الثالث : إقناع بعض الأطباء المرضى أو ذويهم بإنهاء حياتهم .

المطلب الرابع : العوامل الاقتصادية والاجتماعية .

المبحث الرابع  : تحديد وقت الموت وآثاره . ويشتمل على ثلاثة مطالب :

المطلب الأول : علامات الموت عند الفقهاء .

المطلب الثاني : علامات الموت عند الأطباء .

المطلب الثالث : الآثار الشرعية المترتبة على تحديد وقت الموت .

المبحث الخامس : أهمية حفظ النفس . ويشتمل على مطلبين :

المطلب الأول : النفس ملك لله تعالى .

المطلب الثاني : حفظ النفس ضرورة شرعية .

الفصل الأول : أنواع القتل بدافع الرحمة . ويشتمل على مبحثين :

المبحث الأول : القتل المباشر . ويشتمل على مطلبين :

المطلب الأول : القتل بالفعل ” القتل الإيجابي ” .

المطلب الثاني : القتل بالترك ” القتل السلبي ” .

المبحث الثاني : القتل غير المباشر . ويشتمل على مطلبين :

المطلب الأول : القتل بالتسبب .

المطلب الثاني : المساعدة على الانتحار .

الفصل الثاني : حكم القتل بدافع الرحمة . ويشتمل على مبحثين :

المبحث الأول : القتل المباشر . ويشتمل على مطلبين :

المطلب الأول : القتل بالفعل ” القتل الإيجابي ” .

المطلب الثاني : القتل بالترك ” القتل السلبي ” .

المبحث الثاني : القتل غير المباشر . ويشتمل على مطلبين :

المطلب الأول : القتل بالتسبب .

المطلب الثاني : المساعدة على الانتحار .

الفصل الثالث : إثبات القتل بدافع الرحمة والآثار المترتبة على ذلك . ويشتمل على مبحثين:

المبحث الأول : إثبات القتل بدافع الرحمة . ويشتمل على أربعة مطالب :

المطلب الأول : الإقرار .

المطلب الثاني : الشهادة .

المطلب الثالث : الخبرة .

المطلب الرابع : الكتابة .

المبحث الثاني: الآثار المترتبة على القتل بدافع الرحمة .ويشتمل على مطلبين :

المطلب الأول : القتل المباشر . ويشتمل على فرعين :

الفرع الأول : القتل بالفعل ” القتل الإيجابي ” . ويشتمل على ثلاثة مسائل :

المسألة الأولى : القتل بالفعل بناء على إذن المريض .

المسألة الثانية : القتل بالفعل بناء على إذن أولياء المريض .

المسألة الثالثة : القتل بالفعل بدون إذن المريض أو وليه .

الفرع الثاني: القتل بالترك ” القتل السلبي ” .ويشتمل على مسألتين :

المسألة الأولى : القتل بالترك من المريض نفسه .

المسألة الثانية : القتل بالترك من غير المريض .

المطلب الثاني : القتل غير المباشر . ويشتمل على فرعين :

الفرع الأول : القتل بالتسبب . ويشتمل على مسألتين :

المسألة الأولى : إعطاء الأدوية التي تؤدي إلى الوفاة .

المسألة الثانية : إسقاط الجنين المشوه .

الفرع الثاني : المساعدة على الانتحار .

الفصل الرابع : الإذن بالقتل بدافع الرحمة . ويشتمل على ثلاثة مباحث :

المبحث الأول : إذن المريض بقتل نفسه بدافع الرحمة .

المبحث الثاني : إذن أولياء المريض بقتله بدافع الرحمة .

المبحث الثالث : القتل بدافع الرحمة بدون إذن المريض أو وليه .

الفصل الخامس : القتل بدافع الرحمة وأخلاقيات المهنة الطبية . ويشتمل على مبحثين :

المبحث الأول : تعريف أخلاقيات المهنة الطبية .

المبحث الثاني : علاقة القتل بدافع الرحمة بأخلاقيات المهنة الطبية .ويشتمل على مطلبين :

المطلب الأول : أخلاقيات المهنة الطبية .

المطلب الثاني :  معارضة القتل بدافع الرحمة لأخلاقيات المهنة الطبية .

 الخاتمة ، وتتضمن أهم النتائج والتوصيات .

     الفهارس ،

هذا وإني أحمد الله سبحانه وتعالى على نعمه الظاهرة والباطنة ، على ما منّ به من إتمام هذا البحث المتواضع ، وإخراجه بهده الصورة .

كما أتقدم بالشكر الوافر والدعاء الخالص لفضيلة الشيخ الدكتور / خالد بن زيد الوذيناني حفظه الله ، فقد كان لتوجيهاته السديدة وملحوظاته الدقيقة أعظم الأثر على هذا البحث ، فجزاه الله عني خير الجزاء ، وبارك له في العلم والعمل .

 

خاتمة

 الحمد لله الذي بيده تتم الصالحات ، والشكر له على ما من به توفيق ، حيث مد في العمر ، و أسبغ ثوب الصحة والعافية ، فاستطعت انجاز الكتابة في هذا الموضوع ، والصلاة والسلام على رسول الله ، محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ،  وبعد .

فأختم هذا البحث المتواضع، بذكر أهم النتائج التي خلصت إليها ، وهي على النحو التالي :

الأولى : المراد بالقتل بدافع الرحمة : هو تسهيل موت الشخص الميؤوس من شفائه ، بناء على طلب منه مقدم للطبيب المعالج .

الثانية : تعود فكرة القتل بدافع الرحمة إلى رجال الفكر ، وخاصة فلاسفة اليونان القدماء أمثال أفلاطون وسقراط .وفي القرن الثالث عشر كان القس الانجليزي فرانك باكون أول من استخدم هذا المصطلح ودعا إليه . وكانت روسيا أول دولة أوربية تعتبر هذا النوع من القتل لا يستحق العقاب ، إذا كان بناء على طلب المقتول نفسه .

وقد ازداد الاهتمام بمسألة القتل بدافع الرحمة في الثمانينيات المنصرمة ؛ بسبب نشر ممارسة هذا القتل بشكل واسع في هولندا ، إضافة إلى استفحال بعض الأمراض واستعصائها على العلاج .

الثالثة : تتمثل أسباب القتل بدافع الرحمة في النقاط التالية :

  • رغبة المريض في التخلص من الآلام التي تصاحب الأمراض الميؤوس منها ، سواء أكان ذلك بطلب صريح أو طلب ضمني .
  • رغبة أولياء المريض بقتله بدافع الرحمة ؛ بسبب تفكك الروابط الأسرية ، وارتفاع نفقات العلاج ، إضافة إلى الآلام التي يعانيها وخصوصا عند إصابته بآفات لا يرجى شفاؤها .
  • مساهمة بعض الأطباء في إقناع المريض أو ذويه بإنهاء حياته ، بدعوى تخليصه من الآمه ؛ بسبب إصابته بأمراض مزمنة أو ميؤوس منها ، على أن بعض الأطباء يقوم بقتل المريض بدافع الرحمة بمجرد قناعته بعدم وجود أمل في شفائه .
  • ارتفاع التكاليف المالية لعلاج المرضى المصابين بأمراض مزمنة أو ميؤوس منها ، خصوصا مع ارتفاع نسبة العجزة في الدول الغربية .

الرابعة : يعرف الموت بأنه : انقطاع تعلق الروح بالبدن ظاهرا وباطنا ، وقد ذكر الفقهاء وكذلك الأطباء علامات عدة يستدل بها على الموت . فمن العلامات التي ذكرها الفقهاء :

  • شخوص البصر .
  • انقطاع التنفس .
  • انخساف الصدغين .
  • استرخاء القدمين مع عدم انتصابهما .
  • ميل الأنف .
  • تقلص الخصيتين إلى فوق مع تدلي الجلدة .

أما العلامات التي ذكرها الأطباء ، فثمة اتجاهان لتحديد الوفاة :

الاتجاه الأول : توقف القلب والنفس والدورة الدموية .

الاتجاه الثاني : موت الدماغ . وقد اختلف العلماء المعاصرون في اعتبار موت الدماغ دليلا على الوفاة ، وجاء في قرار هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية : ( لا يجوز الحكم بموت الإنسان الموت الذي تترتب عليه أحكامه الشرعية ، بمجرد تقرير الأطباء أنه مات دماغيا ، حتى يعلم أنه مات موتا لا شبهة فيه تتوقف معه حركة القلب والنفس ).

الخامسة : يترتب على تحقق الوفاة عدة آثار ، وهي على أنواع :

  • ما هو من قبيل العبادات .
  • ما هو من قبيل المعاملات.
  • ما هو من قبيل الجنايات والحدود .
  • ما هو من قبيل الولايات .

السادسة : نفس الإنسان ليست ملكا له ، وإنما هي عنده أمانة ، فلا يجوز التصرف فيها إلا بما فيه مصلحتها ، أما القتل بدافع الرحمة فضرر محض .

السابعة : جاء الشارع الحكيم بالعناية بالنفس واعتبارها مقصدا ضروريا تجب المحافظة عليه ، وذلك بأمرين :

  • ما يقيم أركانها ويثبت قواعدها ، وذلك عبارة عن مراعاتها من جانب الوجود .
  • ما يدرأ عنها الاختلال الواقع أو المتوقع فيها ، وذلك عبارة عن مراعاتها من جانب العدم .

الثامنة : ينقسم القتل بدافع الرحمة إلى قسمين أساسيين :

القسم الأول : القتل المباشر .

القسم الثاني : القتل غير المباشر .

التاسعة : القتل المباشر نوعان :

 النوع الأول : القتل بالفعل : وهو عبارة عن القيام بأي فعل يؤدي إلى موت المريض الميؤوس من شفاءه ؛ لإنهاء آلامه المستمرة .

ويشمل حالتين أساسيتين :

الحالة الأولى :  إنهاء حياة المريض المصاب بأمراض مستعصية لا أمل في شفائها .

الحالة الثانية : رفع أجهزة الإنعاش الصناعي ووسائل الحياة مما يؤدي إلى وفاته .

وهذا النوع محرم بالكتاب والسنة والإجماع .

النوع الثاني : القتل بالترك : وهو ترك المريض يموت عن طريق الامتناع عن تقديم وسائل الرعاية والعلاج التي يحتمل معها البقاء على قيد الحياة .

ويشمل حالتين أساسيتين :

الحالة الأولى : امتناع المريض عن تناول ما يساعد على بقائه حيا .

وهذه الحالة لا تخلو :

أ ) إما أن يعلم أو يغلب على الظن حصول الشفاء بتناول الدواء : فيجب التداوي ويحرم الامتناع .

ب) إما أن يعلم أو يغلب على الظن عدم نفع الدواء : فيجوز ترك التداوي .

الحالة الثانية : امتناع الغير عن إعطاء الأدوية التي تعالج الأمراض الأخرى التي تصيب المريض بأمراض مزمنة أو ميؤوس منها ، وكذلك الامتناع عن استخدام أجهزة الإنعاش الصناعي إذا كان محتاجا إليها .

فهذه الحالة محرمة على الراجح من أقوال أهل العلم .

العاشرة : القتل غير المباشر نوعان :

 النوع الأول : القتل بالتسبب .

ويشمل حالتين أساسيتين :

الحالة الأولى : إعطاء المريض أدوية تساعد على تخفيف الآم الأمراض التي لا يرجى لها شفاء ، لكن في الوقت ذاته تؤدي إلى الوفاة .

وهذه الحالة لا تخلو :

أ ) إما أن تكون الوفاة بتناول هذا الدواء أمرا محتملا : فيجوز إعطاء الأدوية التي تسكن الآلام ؛ لأن في ذلك تحقيقا لمصلحة متيقنة ، وإزالة للضرر الحاصل من المرض ، وأما حصول الوفاة فهذا أمر موهوم .

ب) أن يتيقن حصول الوفاة بتناول الدواء : فلا يخلو حال المريض من أمرين :

  • أن يكون عالما بما يؤدي إليه تناول الدواء : فيدخل ضمن المساعدة على الانتحار ويأتي حكمه .
  • أن لا يكون عالما بحال الدواء ولا بما يؤدي إليه: فإعطاء الغير له محرم شرعا.

الحالة الثانية : إسقاط الجنين المشوه .

وهذه الحالة لا تخلو :

أ ) إما أن يكون بعد نفخ الروح : فلا يخلو بقاء الجنين في بطن أمه :

  • أن يكون في بقاءه ضررا على حياة أمه : فيجوز إسقاطه على الراجح .
  • أن لا يؤثر بقاؤه على حياة أمه : فلا يجوز إسقاطه .

ب) أن يكون قبل نفخ الروح : فلا يخلو بقاء الجنين في بطن أمه :

  • أن يكون في بقاءه ضررا على حياة أمه : فيجوز إسقاطه .
  • أن لا يؤثر بقاؤه على حياة أمه : فلا يجوز إسقاطه على الراجح .

النوع الثاني : المساعدة على الانتحار .

وتتمثل بقيام المريض بقتل نفسه بناء على توجيهات قدمت إليه من شخص آخر ، يوفر له المعلومات أو الوسائل التي تساعده على قتل نفسه .

فهذا النوع محرم شرعا ؛ لما فيه من التعاون على الإثم والعدوان .

الحادية عشرة : يثبت القتل بدافع الرحمة بعدة وسائل منها :

  • الإقرار .
  • الشهادة .
  • الخبرة .
  • الكتابة .

الثانية عشرة : لبيان الأثر المترتب على القتل بدافع الرحمة ، فإن القتل المباشر ينقسم إلى قسمين :

القسم الأول : القتل بالفعل : ويشمل ثلاث صور :

الصورة الأولى : القتل بالفعل بناء على إذن المريض  .

ويترتب على هذه الصورة ثبوت القصاص دون الدية أو الكفارة على الراجح من أقوال أهل العلم .

الصورة الثانية : القتل بالفعل بناء على إذن أولياء المريض .

ويترتب على هذه الصورة ثبوت القصاص والحرمان من الميراث .

الصورة الثالثة : القتل بالفعل بدون إذن المريض أو وليه .

ويترتب على هذه الصورة القصاص .

القسم الثاني : القتل بالترك : ويشمل صورتين :

الصورة الأولى : القتل بالترك من المريض نفسه .

ويترتب على ذلك الإثم دون الدية والكفارة على الراجح .

الصورة الثانية : القتل بالترك من غير المريض .

ويترتب على ذلك القصاص دون الدية .

الثالثة عشر : القتل غير المباشر ، وينقسم إلى قسمين :

القسم الأول : القتل بالتسبب ويشمل صورتين :

الصورة الأولى : إعطاء الأدوية التي تؤدي إلى الوفاة .

ويترتب على ذلك القصاص والحرمان من الميراث .

الصورة الثانية : إسقاط الجنين المشوه .

ويترتب على ذلك الضمان المالي والكفارة والحرمان من الميراث دون القصاص .

القسم الثاني : المساعدة على الانتحار .

ويترتب على ذلك القصاص والحرمان من الميراث .

الرابعة عشر : صور الإذن في القتل بدافع الرحمة :

  • إذن المريض بقتل نفسه بدافع الرحمة .
  • إذن أولياء المريض بقتله بدافع الرحمة .
  • القتل بدافع الرحمة بدون إذن المريض أو وليه .

الخامسة عشر : تعرف أخلاقيات المهنة الطبية بأنها : المبادئ الأساسية التي تقوم عليها القوانين و الأعراف ، وفقا للقواعد المعمول بها ، التي تلتزم بها الفئات المهنية المتخصصة ، بوصفها قواعد بناءة لضبط السلوك ، تستهدف تحديد الأفعال والعلاقات والسياسات التي ينبغي اعتبارها صحيحة أو خاطئة .

السادسة عشر : من أخلاقيات المهنة الطبية :

  • احترام المريض .
  • ضمان خصوصيته .
  • الرعاية الشاملة له .
  • احترام استقلاليته .
  • بعث الطمأنينة في نفسه .
  • تبصيره بطبيعة مرضه .
  • حماية مصلحته .
  • كتمان سره .

السابعة عشر : إن قيام الطبيب بأي عمل من شأنه تعجيل وفاة المرضى الميئوس من شفائهم ، أو أولئك الذين يعانون من آلام مبرحة ، إضافة إلى كونه محرما شرعا ، فإنه مناف للأخلاقيات التي يجب أن يتحلى بها الطبيب .

هذه أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال بحث هذا الموضوع ، وقبل أن أختم كلامي أتقدم بعدة اقتراحات أرجو أن تتحقق ؛ لما يترتب عليها من المصلحة العامة للأمة الإسلامية ، وهي :

  • قيام الجامعات الإسلامية باختيار نخبة من خريجيها المؤهلين ، وتفريغهم لبحث الأمور المستجدة ، والتي تهم العالم الإسلامي ، على أن توفر لهم الإمكانات اللازمة لتحقيق ذلك .
  • تعتبر فكرة موسوعة النوازل الطبية ، من الأفكار التي يشعر كل باحث في الشؤون الطبية ، بأهميتها وحاجة الناس إليها .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ، وسلم تسليما كثيرا .

 

شاهد أيضاً

عمـــل الـمــــرأة بــــين الاضطـــرار والاختيـــار (دراسة في ضوء السُّـنَّة النبوية) أ د.حسن علي حسين

  مقدمة : الحمد لله ]الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى[، والصلاة والسلام على ...

اترك تعليقاً