أخبار عاجلة
الرئيسية / عام / أحكام التفاضل في العبادات وفي فقه الأسرة – عبدالعزيز بن أحمد الدهش – دكتوراه- المعهد العالي للقضاء- جامعة الإمام

أحكام التفاضل في العبادات وفي فقه الأسرة – عبدالعزيز بن أحمد الدهش – دكتوراه- المعهد العالي للقضاء- جامعة الإمام

لقد كان من لطف الله تعالى وتوفيقه, وإعانته وتسديده, أن يسَّر لي إتمام هذا البحث، وإنما أُشير في هذا المقام إلى جملة مما تضمنه من المقاصد:

–  غزارة المادة العلمية في موضوع التفاضل في العبادة لكثرة النصوص الواردة فيها وتنوّع دلالتها عليه, مما يدل على تأصله في العلم, وعراقته في الشرع, وهذا مما يشحذ الهمم إلى مزيد العناية ببحثه والتفقه فيه, ثم امتثال ذلك في العمل, والترقي في مراتب الفضل.

–  عناية السلف من الصحابة, ومن بعدهم من التابعين, وأئمة الهدى, بهذا الباب يتمثّل هذا في تعدّد الأسئلة من الصحابة للنبيّ صلى الله عليه وسلم عنه, وكثرة الآثار عن السلف في تقريره, ووضع الأئمة المحققين لكثير من القواعد والضوابط في تأصيله وتقريب مسائله.

–  ظهر لي أنَّ التفقه في هذا الباب مهم, لأنه بالفقه به يقطع المسلم في الزمن اليسير, وبجهد قليل في السَّبق إلى الله ما يقطعه غيره في زمن كثير, وبجهد كبير. وهذا مما يُعظم الرغبة لكل مسلم بالتفقه في هذا الباب, خصوصاً في هذا الزمن الذي كثرت فيه الصوارف والأشغال, وضاقت فيه الأوقات عن الكثير من أعمال البر وصالح الأعمال.

–  ظهر لي من خلال بحث مسائل التفاضل في أبواب العبادات وفي فقه الأسرة, أنَّ هناك مسائل متفق فيها بين المذاهب الأربعة على أفضليتها. فكان ذكري لها على سبيل بيان ذلك وتوثيقه والاستدلال له. وهناك في المقابل مسائل -وهي الأكثر- كانت محل خلاف بين الفقهاء في التفاضل فيها, فكان ذكري لها لبيان الخلاف والأدلة والمناقشة والترجيح في ذلك.

–  ظهر لي من خلال البحث أنَّ هناك صوراً في بعض المسائل هي محل اتفاق بين الفقهاء في أفضليتها, فذكرتها تحت عنوان: تحرير محل النزاع, عند ذكر الخلاف في المسألة.

–  ظهر لي أن كثيراً من مسائل التفضيل مبنية على مسألة الاحتياط, أو براءة الذمة, أو الخروج من الخلاف. وهذا متفق على مراعاته من حيث الأصل.

–  بيان انقسام الأوقات التي دلّت النصوص على تفضيل العمل فيها إلى قسمين: قسم دلّت النصوص على تفضيل الأعمال فيه مطلقاً, كالأشهر الحُرُم, ورمضان, والعشر الأواخر من رمضان, وعشر ذي الحجة. وقسم دلّت النصوص على تفضيل بعض الأعمال فيه على وجه الخصوص, كالصيام في يوم عاشوراء, والأيام البيض, والاثنين والخميس, وكالقيام, والقراءة, والذَّكر في ثلث الليل الآخر, والذِّكر في طرفي النهار.

–  عظمة التشريع في هذا الدِّين حيث تنوّعت فيه الأعمال الصالحة, وتعدّدت أسباب التفاضل, لتتماشى مع فِطَر الناس وقدراتهم وأحوالهم, فُيسهم كل فردٍ من المسلمين بما يقدر عليه في بدنه وماله وجاهه, ويكون أنفع له في دينه, فسبحان الحكيم العليم ما أعظم إحسانه لخلقه ولطفه بهم.

–  ظهر لي في التفاضل بين تثليث الوضوء وتركه إذا أقيمت الصلاة أفضلية عدم التثليث في الوضوء إذا كان عدم التثليث يمكن به إدراك تكبيرة الإحرام.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تجديد الوضوء لمن كان على طهارة وتركه أفضلية تجديد الوضوء كما هو مذهب جمهور الفقهاء.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تقديم الوضوء على الوقت والوضوء إذا دخل الوقت أفضلية تقديم الوضوء على الوقت.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تأخر التيمم إن رجا وجود الماء وتقديمه في أول الوقت أفضلية تقديم التيمم والصلاة في أول الوقت.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل عند فقد الماء بين التيمم للأغسال المستحبه وعدمه أفضلية عدم التيمم في ذلك.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تيمم الجماعة من موضع واحد ومن مواضع متفرقة أفضلية تيممهم من مواضع متفرقة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين التيمم بضربة واحدة وأكثر أفضلية التيمم بضربة واحدة للأحاديث الصحيحة في ذلك.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إطالة شعر الرأس وإزالته أفضلية إطالة الشعر ما لم يشق إكرامه على صفة شعر النبي r إذا طال إلى منكبيه وإن قصره إلى شحمة أذنيه.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الاستياك بعود الأراك والفرشاة الحديثة أفضلية الإستياك بعود الأراك على غيره مما يستعمل في الاستياك.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين السواك باليد اليمنى واليسرى أنه إذا كان من باب التطهير وأريد به العبادة فالأفضل الاستياك باليد اليمنى ويبدأ بالجانب الأيمن وإن كان من باب إزالة الأذى والرائحة الكريهة فالأفضل باليد اليسرى.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين قص الشارب وحفه أن السنة دلت على الأمرين وكلاهما ثابت فيتخير فيما شاء بما يناسبه.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين لبس الخاتم وتركه أفضلية اتخاذ الخاتم أفضلية عامة أي سواء قصد بذلك الاقتداء أو الزينة كما ذهب إلى ذلك الجمهور.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الأصابع في لبس الخاتم أفضلية لبس الخاتم في اليد اليسرى وفي الخنصر على وجه الخصوص.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين غسل واحد وأكثر لمن وجب عليه أكثر من غسل أفضلية الغسل لكل موجب.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تقديم الوضوء على الغسل وبعده أفضلية تقديم الوضوء على الغسل تأسياً برسول الله r.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تغسيل الميت وغسل الحائض بالسدر والمنظفات الحديثة أفضلية الاغتسال بالسدر لأنه يحصل به التعبد والتنظيف في آن واحد.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين القيام إلى الصلاة عند رؤية الإمام وابتداء الإقامة أو عند لفظ قد قامت الصلاة أفضلية القيام إلى الصلاة عند قول المؤذن (قد قامت الصلاة).

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الصلاة بآذان وإقامة لمن فاتته الجماعة وبإقامة فقط أفضلية الصلاة بإقامة فقط لمن فاتته الجماعة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل في جمع الصلاتين بين أذان واحد وإقامتين أو أذانين وإقامتين أفضلية الأذان للصلاة الأولى والإقامة لكل صلاة، كما هو مذهب الجمهور.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين النظر إلى الكعبة  وموضع السجود أفضلية نظر المصلي في المسجد الحرام إلى موضع سجوده في جميع الصلاة كما ذهب إليه جمهور الفقهاء.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل في الاختيار بين صيغة الاستفتاح الواردة أفضلية (سبحانك الهم وبحمدك وتبارك اسمك…) على غيرها من الصيغ.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الترتيل مع قلة القراءة أو السرعة مع كثرة القراءة أفضلية الترتيل مع قلة القراءة ما لم يوافق ذلك وقتا فاضلاً أو مكاناً فاضلاً فالأفضل في هذه الحالة الإكثار من القراءة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إرسال اليدين ووضعهما على الصدر بعد الرفع من الركوع أفضلية الوضع على الإرسال لثبوت ذلك في حال القيام وعدم المخصص ولأنه أبلغ في التعظيم من الإرسال.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل في كيفية الجلوس في التشهد الأخير أفضلية التورك في القعود الأخير.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين فعل جلسة الاستراحة وتركها أفضلية عدم فعل جلسة الاستراحة  لمن لم يكن له حاجة إلا فعلها من كبر أو ضعف ونحوه كما هو مذهب الجمهور.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الصفات الواردة في الصلاة على النبي r في التشهد الأخير أفضلية (اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد).

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إنصراف الإمام لاستقبال المأمومين عن يمينه أو يساره أفضلية إنصرافه من الصلاة جهة اليمين.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إطالة الصلاة وقصرها أفضلية الإطالة في صلاة الصبح والتقصير في المغرب والتوسط في الباقي.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين متابعة الإمام إذا أدركه المأموم في غير الركوع وعدم دخوله معه أفضلية متابعة الإمام على أي حال أدركه.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين متابعة الإمام إذا قنت في الفجر وسكوت المأمومين أفضلية متابعة الإمام والتأمين خلفه.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الجهر والإخفات بالقراءة للمنفرد والقائم بقضاء ما فاته أفضلية الإسرار بالقراءة في حقهما.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين قطع النافلة وإتمامها إذا أقيمت الصلاة أفضلية إتمامها خفيفة وذلك خروجاً من الخلاف.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل في الصلاة بالنعلين أو بدونهما أفضلية عدم الصلاة في النعلين  لاسيما في هذا العصر.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين صلاة النساء جماعة إذا اجتمعن أو فرادى أفضلية صلاتهن جماعة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل في الصلاة أول الوقت وآخره أفضلية الصلاة أول الوقت إلا في العشاء والظهر في شدة الحر لورد النص الصريح في ذلك.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين أداء صلاة الصبح وقت التغليس والإسفار أفضلية التغليس في صلاة الصبح.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الاضطجاع بعد ركعتي الفجر وعدمه  أفضلية عدم الاضطجاع.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين طلب العلم والاجتهاد في العبادة أفضلية الاشتغال بالعلم لأن هذا الفعل متعد.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الفصل والوصل في صلاة الليل أفضلية الفصل فيها وصلاتها مثنى مثنى.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين القنوت بعد الركوع وقبله أفضلية القنوت بعد الركوع.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الوتر والسنن الرواتب أفضلية الوتر على السنن الرواتب ومنها سنة الفجر كما هو مذهب الجمهور.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين مسح الوجه خارج الصلاة وداخلها حال دعاء القنوت أفضلية عدم المسح داخل الصلاة لعدم ثبوت ما يصح في المسح والعبادات مبنها على التوقيف وأما المسح بعد الدعاء خارج الصلاة فهو مستعمل عند بعض السلف فالأفضل فعله أحيانا من غير مداومة عليه.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين صيغ القنوت الواردة أفضلية الجمع بين الصيغ الثابتة عن النبي r في دعاء القنوت.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الإمامة والأذان أفضلية الإمامة على الأذان، عند من يعلم القيام بحقوقها وواجباتها وجميع خصالها.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل في التقديم للإمامة أفضلية تقديم الأعلم والأفقه على الأقرء وذلك في غير إمامة الإمام الراتب.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إمامة الرجل في بيته وتقديم الأكمل منه أفضلية تقديم صاحب المنزل إلا السلطان فإن تقديمه على صاحب المنزل أفضل.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إمامة من به سلس بول وعدم إمامته أفضلية عدم إمامة من به سلس البول خروجاً من الخلاف في ذلك.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إمامة المتيمم للمتوضئ وإمامة المتوضئ للمتيمم أفضلية إمامة المتوضئ للمتيمم خروجاً من الخلاف في ذلك.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين ائتمام المفترض بالمتنفل والصلاة وحده أفضلية الصلاة لوحده خروجاً من الخلاف.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين انتظار الإمام الداخل حال الركوع وعدم انتظاره أفضلية الانتظار بشرط أن يكون الانتظار يسيراً وبنية التقرب إلى الله وليس فيه محاباة لبعض الداخلين.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين قول الإمام وبركاته بعد ذكر الرحمة في السلام وعدم قولها أفضلية الاقتصار على السلام والرحمة بدون زيادة وبركاته وذلك لعدم ثبوت هذه الزيادة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين كيفية صلاة المريض أن الأفضل للمريض أن يصلي قائماً فإن لم يستطع فقاعداً فإن لم يستطع صلى على جنبه يومئ برأسه وإلا أومأ بعينيه ونوى بقلبه احتياطاً في عدم ترك الصلاة ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين ائتمام المسافرين بإمام مقيم والصلاة وحدهم مادام أنهم جماعة أفضلية صلاة المسافرين بإمام مسافر على إمام مقيم.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين جمع الصلاة للمسافر وعدم الجمع أفضلية الجمع لأنه أكثر تخفيفا وسهولة ولضعف الخلاف في مسألة جمع المسافر للصلاة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين جمع المرأة أو المنفرد المقيمين وعدم جمعهما حال المطر أفضلية الجمع للمرأة والمنفرد المقيمين حال المطر لصلاة المغرب والعشاء دون الظهر والعصر.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين جمع التقديم وجمع التأخير لمن رخص له أفضلية جمع التأخير خروجاً من خلاف من منع جمع التقديم.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين هيئات صفات صلاة الخوف التي وردت  أفضلية العمل بالصفة الواردة في حديث سهل بن أبي حثمة لموافقة ظاهر القرآن ولأنه أحوط لصلاة وأبلغ في الحراسة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين التطوع في السفر وعدمه أفضلية التطوع بالنوافل المطلقة وكذلك الوتر وسنة الفجر دون بقية السنن الرواتب.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الذهاب للمسجد حال المطر والصلاة في الرحل أفضلية الذهاب للمسجد حال المطر لما في ذلك من مضاعفة الثواب ولأجر المشي وحصول ثواب الجماعة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين يوم الجمعة ويوم عرفة أفضلية يوم الجمعة لشموله جميع المسلمين ويتكرر كل أسبوع بخلاف يوم عرفة فهو خاص بالحاج وفي العام مرة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل في حضور الجمعة للمسافر وعدمه أفضلية حضور المسافر يوم الجمعة خروجاً من خلاف من أوجب الجمعة على المسافر.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين المداومة على قراءة سورة السجدة والإنسان وترك قراءتهما أحياناً أفضلية قرائتها أغلب الأيام.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الدعاء للسلطان أثناء الخطبة وعدم الدعاء له أفضلية الدعاء لسلطان المسلمين لأن صلاح السلطان فيه صلاح الأمة ولأنه أصبح شعاراً عند أهل السنة والجماعة بعد ظهور الخوارج.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تنفل الإمام قبل الخطبة وعدم تنفله أفضلية عدم تنفل الإمام قبل الخطبة إذا كان الناس مجتمعين وقد حان وقت الخطبة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل في القدر المستحب من تقصير الخطبة ومقداره بالزمن أن الأفضل أن لا تزيد الخطبة الأولى عن ربع ساعة والثانية عن خمس دقائق.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين السجود لتلاوة وعدم السجود إذا قرأ سجدة أثناء الخطبة أفضلية عدم النزول للسجود لأن السجود سنة والخطبة واجبة فلا ينبغي أن يترك الواجب اشتغالاً بالسنة ولترك الصحابة y ذلك السجود.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين ترتيب الخطبة وعدم ترتيبها «الحمد لله، الصلاة على النبي، الموعظة، قراءة آية» أفضلية الترتيب.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الاشتغال بالذكر لمن لا يسمع أو لا يعقل لغة الخطيب أثناء الخطبة أو الإنصات أفضلية الإنصات في هذه الحال لأن الإنسان مأمور بالاستماع والإنصات معا فإذا فقد أحدهما بقي الآخر.

–  – ظهر لي في مسألة التفاضل بين الاتكاء على شيء أثناء خطبة الجمعة وعدمه أفضلية الإتكاء وفي زماننا الحاضر يكفي الاعتماد على طرف المنبر أو عصا لاقطة مكبر الصوت.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين التنفل قبل صلاة العيد وعدمه إذا كانت صلاة العيد في المسجد  أفضلية عدم التنقل قبل صلاة العيد إلا إذا كان ذلك بنية تحية المسجد.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إخراج زكاة الفطر يوم العيد وقبل العيد بيومين أفضلية إخراجها صبيحة يوم العيد قبل الخروج للصلاة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين دفع زكاة الفطر من الحبوب الواردة في الحديث أو من قوت البلد أفضلية مراعاة الأحظ للفقراء سواء كانت من الخمسة المنصوص عليها أو ما يقوم مقامها أو من غالب قوت البلد.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين قضاء التكبيرات الزوائد لمن نسي إذا ذكر وعدم قضائه أفضلية قضاء تكبيرات العيدين الزوائد إذا لم يركع.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين قضاء صلاة العيد لمن فاتته وعدم قضائها أفضلية قضاء صلاة العيد لأنه من باب الاحتياط في العبادات.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين زكاة غير السائمة وعدم زكاتها أفضلية زكاة غير السائمة لأنها لا تخرج عن كونها صدقة يثاب عليها.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إخراج زكاة بهيمة الأنعام من نوعها ومن غير نوعها أفضلية إخراج زكاة بهيمة الأنعام من غير نوعها إذا كان أجود أو أكثر قيمة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين وسم ماشية الزكاة وعدم وسمها أفضلية وسم ماشية الزكاة في غير وجهها حتى لا يطمع فيها الطامعون.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين دفع الزكاة سراً وعلانية  أن الإخفاء والإظهار يختلفان باختلاف الأحوال فمن أيقن بسلامته من الرياء وحسن قصده في الإظهار فالأفضل له الإظهار وفيما عدا ذلك فالإسرار أفضل لأنه أبعد عن الرياء واستر لحال المعطي.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تفريق المزكي الزكاة بنفسه وإعطائها للجنة خيرية تقوم بتوزيعها أفضلية تولي المزكي تفريق زكاته بنفسه لأنه أحوط وأبرء لذمته.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين دفع الزكاة في رمضان وغيره من الشهور أفضلية أدائها في عشر ذي الحجة لقوله r ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تأخير الزكاة لحاجة قريب وإخراجها في موعدها لمستحق غيره أفضلية أدائها في وقتها وإعطائها لقريب إن وجد أو من في حكمه كالجار مثلاً.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تعجيل الزكاة وعدم تعجيلها أفضلية تأخير الزكاة إلى وقت وجوبها إلا إذا وجد سبب يقتضي التعجيل فهو أفضل.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين دفع الزكاة في البلد الذي فيه المزكي ونقلها أفضلية إعطاء الزكاة لمستحقها من أهل البلد.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين صرف الزكاة لأحد الأصناف الثمانية أو توزيعها على الأصناف كلها  أفضليه صرفها إلى جميع الأصناف أو من أمكن منهم وذلك إذا كانت كثيرة يمكن أن تغنيهم جميعاً أما إذا كانت قليلة لا يفيد توزيعها فالأفضل الاقتصار على صنف واحد أو صنفين.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين دفع الزكاة لشخص واحد وتفريقها على عدة أشخاص أفضلية توزيعها إذا كانت كثيرة تغنيهم أما إذا كانت قليلة فالأفضل الاقتصار على واحد.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين أخذ الغارم من الزكاة وهو قوي مكتسب وعدم أخذه أفضلية عدم أخذ الغارم المكتسب من الزكاة وذلك خروجاً من خلاف من قال بعدم الجواز.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين أخذ ابن السبيل من الزكاة والاقتراض إذا قدر عليه أفضلية الإقتراض.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين سؤال من أبيح له أخذ الزكاة للحاجة الشديدة وعدم سؤاله أفضلية عدم السؤال والإلحاح في طلب الناس إلا أن يسأل الرجل سلطانا أو في أمر لابد منه كما ورد في الحديث.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين استعمال السواك وعدم استعمال الصائم له أفضلية السواك للصائم مطلقاً سواء في صيام الفرض أو النفل وسواء قبل الزوال أو بعده.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين قراءة القرآن مع ختمه ومراجعة الحفظ في رمضان أفضلية المراجعة على القراءة لأن في المراجعة كثرة قراءة عن طريق التكرار للآيات والمقصود هو القراءة وهذا حاصل في المراجعة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين التفرغ لقراءة القرآن في رمضان وكثرة الذكر والصدقة أفضلية قراءة القرآن في رمضان على الذكر المطلق.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تفطير الصائم في المسجد أو البيت أفضلية تفطير الصائم في البيت لأن في هذا زيادة في الكرم وأبلغ في الضيافة وجبراً للخاطر.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين قراءة القرآن نظراً أو عن ظهر غيب في صلاة التراويح أفضلية القراءة عن ظهر قلب دون حمل المصحف لأنه أجمع للقلب وأقل حركة ويحصل به وضع اليدين على الصدر.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين صلاة التراويح جماعة وفرادى أفضلية صلاة التراويح جماعة لفعل الصحابة y ذلك وإجماعهم عليه.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الدعاء عند ختم القرآن في صلاة التراويح والدعاء خارج الصلاة أفضلية دعاء الختمة خارج الصلاة لعدم ثبوت ما يدل على مشروعيتها داخل الصلاة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين جماع الزوجة واستدفاع الشهوة بغير جماع لمن أبيح له الفطر لشدة شبقه أفضلية عمل أقل ما تندفع به الضرورة أولاً بالنظر ثم اللمس والتقبيل ثم التفخيذ.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين صيام تسع ذي الحجة كاملة وصيام بعضها أفضلية الإكثار من صيامها وتحري الأيام الفاضلة منها: الأثنين والخميس ويوم عرفة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين صوم يوم عرفة لمن لم يجد الهدي وعدم صومه أفضلية الصيام في هذه الحالة إذا لم يضعفه واحتاج إلى صيامه.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين صوم شعبان ومحرم أفضلية صيام شهر الله المحرم على شهر شعبان كما ذهب إليه عامة الفقهاء.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين صوم يوم عرفة وعاشوراء أفضلية صوم يوم عرفة لغير الحاج.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين صيام أيام البيض وصيام ثلاثة أيام من كل شهر من غيرها أفضلية صيام الأيام البيض لأن تعيينها تعين أفضلية.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين صيام أيام البيض وصيام الاثنين والخميس أفضلية صيام أيام البيض لمداومة النبي r على صيامها في السفر والحضر وهذا يدل على أفضلية صيامها.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إتمام من شرع في صوم التطوع وعدم إتمامه أفضلية إتمام صيام التطوع بعد الشروع فيه إلا إذا كان في قطعه مصلحة شرعية كإكرام الضيف أو شده الحر فالقطع أفضل.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين أنساك الحج أفضلية القرآن لمن ساق الهدي والتمتع أفضل لمن لم يسق الهدي وفي هذا القول جمع بين الأدلة المتعارضة في ذلك وما عداه من الأقوال فيها ترجيح لبعض الأدلة على بعض ولاشك أن الجمع بين الأدلة هو الأولى.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين لبس الإحرام في البيت وفي الميقات أفضلية عمل الأيسر للمحرم وإن كان مكانه قريب من الميقات أو سوف يبدل إحرامه في الطائرة فالأفضل في البيت.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين التلبية والدعاء في الأوقات التي تشرع فيها أفضلية التلبية لمواظبة الرسول r عليها وفعل أكابر الصحابة y.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الإحرام قبل الميقات وعند محاذاة الميقات إذا كان على الطائرة أفضلية الإحرام قبل الميقات بدقائق إحتياطاً لسرعة الطائرة، أما إذا كان على وسائل النقل الأخرى فالأفضل الإحرام في الميقات لفعل الرسول r.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الإحرام من نفس الميقات والإحرام عند محاذاته لمن لم يكن طريقه على ميقات أفضلية أن يحرم الحاج من محاذاة الميقات إذا لم يكن طريقة على الميقات لدفع المشقة والأخذ بالأيسر.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الإحرام من منى ومكة يوم التروية أفضلية الإحرام من مكة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الاشتراط عند الإحرام وعدمه أفضلية الاشتراط لمن خاف المانع وعدم أفضليته لمن لم يخف المانع.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين استظلال المحرم وعدم استظلاله أفضلية عدم الاستظلال خروجاً من خلاف من قال بعدم الجواز لكي لا يمنع المحرم جسده من الشعث.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين اغتسال المحرم بالسدر والخطمي ونحوهما والمنظفات الحديثة أفضلية استعمال مالا طيب فيه من المنظفات الحديثة لأنه ليس فيه طيب ولا يزيل الأذى كالسدر والخطمي.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين التطيب للمرأة عند الإحرام وعدمه أفضلية التطيب لها، قياساً على الرجل ولأنها لا تختلط بالرجال وعدم إنكار الرسول r لذلك.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين من مات محرمها وهما في طريقهما إلى الحج ورجوعها أفضلية مضيها بالحج إذا كان حج فريضة كما ذهب إليه الجمهور.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين العمرة والطواف بالبيت لأهل مكة أفضلية العمرة لأن دلالات الكتاب والسنة عامة تشمل جميع الناس إلا بدليل يدل على خروج بعض الأفراد من الحكم العام.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الدعاء حال الطواف وقراءة القرآن أفضلية الدعاء بالمأثور الوارد عن النبي r في مواطن الطواف وذلك خروجا من خلاف من كره قراءة القرآن أثناء الطواف.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الوقوف بعد الطواف في الملتزم وعدم الوقوف عدم أفضلية الوقوف في الملتزم لأنه لم يرد نص صريح ولم يقف الرسول r وللإسراع بالإتيان بالسعي وللابتعاد عن الزحام.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الطواف يوم التروية قبل إحرامه وعدم الطواف أفضلية عدم الطواف لأن النبي r لم يأمر به والمكي ليس عليه طواف قدوم والمتمتع كفاه طواف العمرة عن القدوم.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تلبية الحلال وعدم تلبيته أفضلية التلبية باعتبارها ذكر ولا تختلف عن غيرها من الأذكار.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين العمرة في أشهر الحج وغيرها أفضلية العمرة في شهر رمضان وذلك لورد النص الصريح في أنها تعدل حجة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الحلق والتقصير للمتمتع أفضلية التقصير لمن تحلل من عمرته وبقي يريد الحج حتى يبقى الحلق لأكمل العبادتين ويبقى الشعث في الحج وأفضلية الحلق لمريد التحلل من الحج.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الوقوف عند الصخرات وصعود جبل الرحمة أفضلية عدم الوقوف وخاصة في هذا الزمان الذي فيه الزحام شديد جداً.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الوقوف بعرفة راكبا وراجلاً أن الأفضلية حسب ما يتلاءم مع حالة الحاج ويتوافق مع صحته ويساعده على الخشوع والتضرع إلى الله فيختار ما يناسبه.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين أخذ الحصى من طريقه أو مزدلفة أفضلية أخذ الحصى من مزدلفة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الرمي بعد طلوع الفجر يوم العيد وبعد طلوع الشمس أفضلية الرمي بعد طلوع الشمس في يوم النحر لرمي الرسول r ضحى وأمره برميها بعد طلوع الفجر ولأن غيره من الأوقات وقع فيه الخلاف والخروج من الخلاف مستحب.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الرمي ماشياً وراكباً أفضلية الرمي ماشياً وهذا هو الأيسر لاسيما في هذا العصر.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين البقاء في منى أيام التشريق والذهاب للحرم أفضلية البقاء في منى أيام التشريق لفعل الرسول r وفي البقاء إعانة للحاج على رمي الجمار والذهاب للحرم فيه مشقة وأذيه للناس لاسيما في هذا العصر الذي فيه الزحام شديد.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين أنواع الهدي أفضلية الإبل ثم البقر ثم الضأن ثم الماعز.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الأيام المخصصة للذبح أفضلية الذبح في أول يوم من أيام النحر.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين النحر في منى وفي المروة أفضلية الذبح في منى لكل حاج وجب عليه دم إذا لم يذبح في المكان المخصص للذبح من قبل الجهة المختصة والذبح في المروة لكل معتمر وجب عليه نحر إذا لم يذبح في المكان المخصص من قبل الدولة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين تفريق الهدي وغيره على عدة مساكين ودفعها لمسكين واحد أفضلية التفريق على عدة مساكين فهذا أبلغ في التكافل الاجتماعي ومواساة الفقراء.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين النكاح لمن لم تتق نفسه له والتخلي لنوافل العبادة أفضلية النكاح على نوافل العبادات كما ذهب إليه الجمهور.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين نكاح المسيار والنكاح بنية الطلاق أفضلية تركهما إذا لم يكن بحاجة ماسة لهما وإن كان بحاجة لأحدهما فنكاح المسيار أفضل لأن المرأة إذا تنازلت عن بعض حقوقها فهذا تبرع منها وافقت عليه لمصلحة تراها وليس هناك ما يمنع بالمطالبة بحقها إذا رغبت في المستقبل وليس في هذا النكاح دلسة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الزواج العرفي عند الحاجة إليه والصبر والصيام أفضلية الصبر والصيام لأن هذا الزواج محل شبه ومن العلماء من ذهب إلى تحريمه لما يترتب عليه من أضرار.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين التعدد والزواج من واحدة أفضلية التعدد لمن تتوق نفسه إلى الزواج بأكثر من واحدة وخشي الوقوع في المحرمات وكان قادراً على العدل والنفقة ومن أختل في حقه قيد من هذه القيود فالأفضل في حقه واحدة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الزواج من الأقارب ومن غيرهم أفضلية الزواج من القريبة لأن فيه صلة وإحسان لذوي رحمه.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين استئذان الأم لزواج ابنتها وعدم استئذانها أفضلية الاستئذان لأن الأخذ بقولها فيه تطييب لخاطرها.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين التعويض عن الضرر عند العدول عن الخطبة وعدم التعويض أفضلية التعويض عن الضرر الذي نزل بسبب من الخاطب نفسه.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الفحص الطبي قبل الزواج وترك ذلك أفضلية الفحص الطبي قبل الزواج لما فيه من المصالح العظيمة للفرد والأسر والمجتمعات.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين عقد النكاح يوم الجمعة وسائر الأيام أفضلية عقد النكاح يوم الجمعة.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين معالجة العقم وترك ذلك أفضلية معالجة العقم لمن أحتاج للولد ولم يصبر على ذلك وأما من صبر على ذلك توكلاً فهو أفضل.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين التلقيح الصناعي عند الحاجة إليه وترك ذلك أفضلية التلقيح الصناعي عند الحاجة إليه ولاسيما إذا ترتب على تركه حصول الفرقة بين الزوجين أما مع عدم الحاجة إليه وعند رضى كلا الزوجين بذلك فالأفضل تركه توكلاً على الله.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين قيام الزوجة بأعمال المنزل وإحضار من يقوم بذلك أفضلية قيام الزوجة بأعمال الخدمة لجريان العادة بذلك ولاسيما في هذا العصر ولأن المعيشة لا تنتظم بدونه.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إقامة الوليمة على اللحم وغيره أفضلية اللحم إذا كان موسراً وعلى حسب طاقته إذا كان في هذا كلفة ومشقة عليه.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين حضور الوليمة المقام فيها منكراً إذا كان قادراً على إزالته إذا حضر وعدم الحضور أفضلية الحضور لمن كان قادراً على إزالة المنكر وأما إذا لم يكن قادراً على الإزالة فالأفضل له الحضور ثم الانصراف فوراً دون القعود وفي هذا جمع بين إجابة الدعوة وبين الانصراف عن المعصية.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين فطر الصائم إذا دعي لوليمة وعدم فطره أفضلية الفطر إذا لم يكن الصوم فرضاً.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إجابة الدعوة لغير الوليمة وعدم الإجابة أفضلية الإجابة لسائر الدعوات لأن فيه جبر لقلب الداعي وتطييب لخاطره.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين طاعة الوالدين عند طلب الطلاق وعدم طاعتهما أفضلية طاعة الوالدين في ذلك إذا لم يترتب على ذلك مفسدة أعظم كضياع الأولاد ونحو ذلك.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين طلاق المرأة على عوض وعلى غير عوض أفضلية عدم طلب العوض لقول النبي r (أما الزيادة فلا).

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين طلب المرأة الفسخ والبقاء ممن زوجها أبوها وهي مكرهة أفضلية بقائها في عصمة زوجها إذا كان صالحاً طيب الأخلاق والعشرة لأن في بقائها على ذمته إكراماً لوالدها أما إذا كان الزوج غير كفئ وغير صالح للمعاشرة فالأفضل لها طلب الفسخ لأنها تملك حق الفسخ ولأن في بقائها إلحاق أذى بها في هذا الزواج.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين استئجار مرضعة وبين أن ترضعه أمه بأجر مثلها أفضلية إرضاع أمه بأي حال كانت بمقابل أو بدون فلا يعدل هذا شيئاً.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين منع الأم إذا تزوجت من رضاع ولدها وعدمه أفضلية عدم منعها من رضاع ولدها وذلك لأنها الأصلح للولد والأشفق عليه ولبنها الأنفع له كذلك.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل في حضانة الولد بين المسافر والمقيم إن افترق والداه أفضلية حضانة الولد لمن هو مقيم منهما لكون الإقامة أصلح للطفل وأعون على تربيته وحسن رعايته وتوفير متطلباته.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين أم الأب وأم الأم في حضانة الطفل أفضلية حضانة أم الأم لما فيها من صفات تفضل بها على أم الأب في حضانة الطفل.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين حضانة أم الأب والخالة عند فقد الأم أو زواجها  أن الأفضلية هنا تكون لمن هي أكثر شفقة ورعاية وحسن تربية بالنسبة للطفل.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين الأخت لأب والأخت للأم في الحضانة  أن الأفضل هي الأخت لأب لأنها الأقرب بالنسّب والأقوى قرابة والأحق بالميراث ولأنها هي والمحضون خلقا من ماء واحد وهو ماء والديهما فكان تقديمها أولى.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين خالة الأب وخالة الأم في الحضانة  أن الأفضل منهما هو الأصلح للطفل والأشفق عليه والأقدر على تربيته لأن كلا الخالتين لا ميراث لهما ولا يدليان بقرابة نسبية.

–  ظهر لي في مسألة التفاضل بين إرضاع الأم ولدها والرضاعة الصناعيه أفضلية إرضاع الأم لولدها إلا أن كان في لبنها علة أو مرض فالأفضل استئجار مرضعة.

وبه ختام هذا البحث فللّه الحمد على ما يسّر من جمع مادته وصياغته, واستنباط أحكامه ومسائله. حتى جاء بهذه الصورة, فما كان فيه من إصابة وهدى فمن الله وحده, وما كان فيه من خطأ وزلل فمني ومن الشيطان, والله ورسوله منه بريئان. فاللَّهمَّ تقبّله مني واجبر تقصيري فيه, واجعله خالصاً لوجهك الكريم, مقرَّباً لمرضاتك, والله تعالى أعلم.

وصلى الله وسلم وبارك على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه.

* * * * * *

 

شاهد أيضاً

ماجستير: القتل بدافع الرحمة-عبدالمحسن بن محمد المعيوف-المعهد العالي للقضاء-فقه مقارن 1426

تقسيمات البحث : وقد انتظم البحث في مقدمة وتمهيد وخمسة فصول وخاتمة . المقدمة : أهمية ...

اترك تعليقاً